الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
11
رياض العلماء وحياض الفضلاء
المذكور مع السلطان سليم ملك الروم . وقد يظن أنه ابن الأمير السيد الشريف الجرجاني المعروف من قبل الأب بلا فصل ، وأظن أنه سهو . فلاحظ . وليس هذا هو الذي قرأ عليه الكفعمي « قده » . فلاحظ ، لكن يظهر من تاريخ جهانآرا المذكور أن في سنة سبع عشر وتسعمائة بعد ما رجع السلطان شاه إسماعيل الماضي من غزوة بلخ إلى بلدة قم ان الأمير السيد شريف الصدر استعفى عن الصدارة وتوجه إلى زيارة الأئمة ببغداد وكربلاء والنجف ، ثم تقلد الصدارة مرتضى ممالك الاسلام الأمير عبد الباقي . فتأمل ولاحظ . وقال حسن بيك في أحسن التواريخ ما معناه : ان الأمير السيد شريف الشيرازي كان من أسباط السيد الشريف العلامة ، وكان مدة من السنين صدرا للسلطان شاه إسماعيل الصفوي ، وله في انتشار المذهب الحق الاثني عشرية سعي مشكور وجهد غير محصور ، وقد بالغ في إهانة الطائفة الضالة من أهل السنة أيضا ، حتى أن حقوق خدمته في انتشار المذهب والملة الحقة مسطور في صفحات الأيام ومساعيه الجميلة في ترويج الشرع الاقدس مذكور على الألسنة وأفواه الأنام ، وقد قتل في معسكر السلطان شاه إسماعيل الصفوي في سنة عشرين وتسعمائة في معركة قتال السلطان شاه إسماعيل المذكور مع السلطان سليم ملك الروم وقتل في تلك الوقعة معه من السادات الأمير عبد الباقي والسيد محمد كمونة قدس سره ، وكانت تلك الوقعة بعد ولادة السلطان شاه طهماسب الصفوي بسنة ، وقد مضى من أيام سلطنة السلطان شاه إسماعيل أربع عشر سنة . وقال أيضا في وقائع سنة خمس عشر وتسعمائة : في هذه السنة فوض السلطان شاه إسماعيل منصب الصدارة بلا مشاركة إلى الأمير السيد الشريف الشيرازي ، والذي كان من أبناء بنت السيد الشريف العلامة بعد ما قتل القاضي